0%
 

التفكير التحليلي

إذا كنت تدخل إلى الدرس من جهاز شخصي مباشرةً عبر الإنترنت (خارج شبكة Citi)، فقد لا تعمل بعض الروابط إذا كانت مُرتبطة بمحتوى داخل شبكة Citi. لن يُؤثِّر ذلك على قُدرتك على إكمال الدرس.

الأهداف التعلمية للدرس

بعد إتمام هذا الدرس، سيكون بمقدورك القيام بما يلي:

  • تحديد المُكوّنات الرئيسية للتفكير التحليلي.
  • استكشاف الأطر اللازمة للتعامُل مع العمل بطريقة أكثر تحليلية.
  • توضيح دور الاستنتاج القائم على الأدلة والمنطق المدروس في الارتقاء بجودة التحليل واتخاذ القرار
  • جمع البيانات وتفسيرها وتقييمها بعقلية منفتحة مع الوعي التام بالتحيزات المُحتملة.
  • توضيح كيفية توظيف أطر التفكير التحليلي في تفكيك المشكلات المعقدة واستخلاص الحلول الفعالة.

معايير الإكمال

يحتوي هذا الدرس على تقييم نهائي. يجب ان تُحرِز درجة 80% أو أعلى في التقييم لإكمال هذا الدرس.

لقد استوفيت بالفعل المتطلبات اللازمة لإكمال هذا الدرس. يمكنك الآن مراجعة المحتوى أو الخروج من الدرس.

يتضمّن هذا الدرس أيضًا اختبارًا اختياريًا. إذا نجحت، يمكنك تجاوز محتوى الدرس والتقييم النهائي والخروج من الدرس.

يمكنك تخطِّي الاختبار والانتقال مباشرةً إلى المحتوى إذا كنت تُفضِّل ذلك.

العناصر الأساسية للتفكير التحليلي

النموذج المُكوّن من أربع خطوات


لتحقيق النجاح في استخدام التفكير التحليلي، من المُفيد اتّباع نهج مُنظّم عند حل مشكلة أو اتخاذ قرار.

يمكن استخدام النموذج التالي المُكوّن من 4 خطوات لشرح العملية لكل مشكلة أو لكل قرار.

تحديد المشكلة
جمع البيانات
التحليل والاختبار
استخلاص النتائج وتوصيل المعلومات

تحديد المشكلة

قبل تحديد الحل، يجب تحديد المشكلة. وهذا يتطلّب طرح السؤال الصحيح لتحديد المشكلة الأساسية والمُساعدة في فهم ما يجب حلّه.

بالتعمُّق أكثر، وتتبُّع السبب، سنحتاج إلى طرح أسئلة مثل: ما هي مُسبّبات تراجع الأداء، وما هي الإجراءات الواجب اتّخاذها حيال ذلك؟

لإيجاد هذا السبب، يجب تحديد الأداء المُتوقّع والأداء الفعلي. يساهم التوضيح المُسبق في تجنُّب الجمع العشوائي للبيانات، ويضمن تركيز الجهود على المشكلة الفعلية؛ كما يُعزّز من وضوح المعطيات وسلاسة توصيلها. كما تضمن الأسئلة المُركّزة تقليل مخاطر الانحراف عن الموضوع أو تشتيت الانتباه بسبب حجم البيانات.

ما البيانات والافتراضات المُهمّة؟

جمع البيانات

بمُجرّد تحديد المشكلة، تتمثّل الخطوة التالية في جمع المعلومات ذات الصلة.

ويتضمّن ذلك تحديد البيانات أو الأدلّة اللازمة لمُعالجة السؤال ثم جمع تلك الحقائق. يجب أيضًا تدوين أي افتراضات تم وضعها.

يتطلّب جمع الحقائق الدقة والتركيز. من السهل الحصول على الكثير من البيانات (كل حركة لكل سهم) أو عدم الحصول على بيانات كافية (مُجرّد أرقام العائد الإجمالي). يتمثل المفتاح هنا في تحقيق الاستفادة القصوى من البيانات ذات الصلة.

ومن النُهج المفيدة في هذا الصدد إنشاء فئات لضمان بقاء كل شيء منظمًا ومُهيكلًا. ومن الأدوات التحليلية التي يمكن أن تساعد في ذلك إطار عمل التنافي والشمولية (MECE)، وهو ما سنستعرضه بالتفصيل في القسم 4: التصنيف.

من الجوانب المهمة في خطوة جمع البيانات ضرورة تجنُّب الآراء والتحيزات. حاول الحصول على وجهات نظر متعددة من مصادر مختلفة، وإن أمكن، استمع إلى آراء مُختلف أصحاب المصلحة. بمجرد جمع المعلومات التي تحتاجها، ستكون جاهزًا لتحليلها.

التحليل والاختبار

تتضمّن الخطوة التالية من العملية التحليل نفسه. والآن نحتاج إلى استكشاف البيانات من أجل اكتشاف الأنماط، والأسباب، والرؤى.

للمتابعة، حدِّد السهم الموجود على اليسار لمعرفة المزيد.

 

التحليل

هناك العديد من الأدوات التحليلية التي يمكننا استخدامها للقيام بذلك بفعالية. سنُلقي نظرة فاحصة على هذه الأمور لاحقًا في هذا الدرس.

يتطلّب التحليل الفعال إتقان مهارات التفكير النقدي وتجاوز التحيزات. ومن المهم أيضًا تصنيف البيانات بشكل صحيح، بما يكفل تنظيمها على نحو فعال.

ويتطلب ذلك أيضًا تحديد الأسباب الجذرية للمشاكل التي نحاول تحليلها. إلى جانب ذلك، يجب أن نكون ماهرين في استخلاص وتحديد الأفكار الرئيسية من البيانات.

 

أربع مهارات

هذه هي المهارات الأربع التي سنتناولها لاحقًا في هذا الدرس:

  1. التفكير النقدي
  2. التصنيف
  3. التحليل السببي
  4. جمع البيانات والاستخلاص
 

الاختبار

خلال عملية التحليل، ينبغي علينا أيضًا اختبار طريقة تفكيرنا. يتعين علينا فحص نتائجنا بدقة، والبحث عن أدلة تؤيدها أو تدحضها، وربما إجراء تجارب مصغرة.

 
 

استخلاص النتائج وتوصيل المعلومات

أما وقد توصلنا إلى هذه النتائج، ما هي خطوتنا التالية؟

بينما يساعدنا التحليل على فهم ما يحدث، إلا أنه لا يكفي مُجرّد فهم الموقف. يتعين علينا امتلاك القدرة على استخلاص النتائج، وتوصيلها بوضوح وثقة.

عندما نُحدّد السبب الجذري ونُنظّم البيانات بشكلٍ صحيح، يمكننا استخلاص ما يهم حقًا وتحويل الأفكار إلى إجراءات. ثم يجب علينا تقديم توصياتنا بوضوح، وإيجاز، وإقناع، سواء كان ذلك لعميل، أو مدير، أو لجنة.

في التواصل، تلعب النُظُم دورًا حاسمًا؛ ويُعد أسلوب الخلاصة أولًا من أكثر المنهجيات فاعلية. فالناس لا يميلون للبحث المُضني عن جوهر الفكرة، بل ينشدون الغاية مباشرة.

وفي العرض، الوضوح يبني الثقة؛ لذا لا تحجب رؤيتك خلف المصطلحات المعقدة أو الإسهاب في الشرح. فحتى إن تعذّر على البعض تتبُّع كافة تفاصيل تحليلك، فإن رسالتك الواضحة والراسخة ستجعل تفكيرك موضع ثقة. احرص على استخدام القوائم النقطية أو الوسائل البصرية لإبراز منطقك، وابدأ دائمًا بتوصيتك الرئيسية، ولتكن هي أول ما يسمعه المتلقي أو يراه.

تذكر مبدأ باريتو (قاعدة 80/20). في التحليل، غالبًا ما تأتي 80% من القيمة من 20% من الجهد. هدفك هو تحديد العوامل القليلة التي تُحدِث أكبر تأثير.

تطبيق الخطوات الأربع

دعنا نُلقي نظرة على كيفية تطبيق الخطوات الأربع في سيناريو واقعي:

أداء محفظة استثمار العميل ضعيف مقارنةً بمعيارها. يبدو أن أداءها كان أقل من مؤشر السوق لثلاثة أرباع سنوية مُتتالية.

للمتابعة، حدِّد كل خطوة لمعرفة المزيد.

تحديد المشكلة
جمع البيانات
التحليل والاختبار
استخلاص النتائج
التوصيل

تحديد المشكلة

بالنظر إلى هذا السيناريو، نحتاج إلى تحديد المشكلة وتعريفها. إن ما يتم اكتشافه ليس هو المشكلة، ولكنه أحد أعراضها. إن طرح بعض الأسئلة قد يُساعد في الكشف عن المشكلة.

ومن بين التساؤلات المطروحة: "لماذا يتراجع أداء المحفظة الاستثمارية، وكيف يمكننا معالجته؟" أو "كيف يمكننا تحسين أداء المحفظة في الربع القادم؟"

بالعودة إلى مثالنا السابق، يمكننا الآن إعادة صياغته على النحو التالي: "يسجل أداء محفظة عميلنا تأخرًا عن معيارها بنسبة 3%. ويتعين علينا تحديد أسباب هذا التراجع، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين الأداء بما يتماشى مع أهداف العميل".

وهذا يُوضّح الفجوة بشكل صريح (انخفاض الأداء بنسبة 3%) ويُحدّد مهمتين:

  • تشخيص السبب
  • التوصية باتخاذ إجراء

انتقال إلى الزر التالي

جمع البيانات

بعد تحديد المشكلة، تتمثل الخطوة التالية في جمع البيانات اللازمة.

بالنسبة إلى حالة محفظتنا الاستثمارية، تتضمّن هذه الخطوة استخراج تفاصيل المحفظة ومقاييس الأداء: تخصيص الأصول، وعوائد الاستثمار الفردية، وملف المخاطر، وظروف السوق الأخيرة، والرسوم، وأي تغييرات في الاستراتيجية، وما إلى ذلك.

ستقوم أيضًا بجمع بيانات المعيار للمقارنة (لأن الأداء الضعيف يقاس مقابل المعيار).

تذكّر أنه يجب تنحية أي آراء أو تحيزات جانبًا. ما عليك سوى جمع المعلومات التي يمكن أن تساعد في الإجابة على السؤال "ما هي البيانات والافتراضات المُهمّة؟".

انتقال إلى الزر التالي

التحليل والاختبار

بمجرد حصولك على المعلومات المطلوبة، تُصبح جاهزة للتحليل.

لماذا؟

بالتطبيق على مثالنا، نحتاج إلى تحديد المُسبّبات المُحتملة لضعف الأداء؛ إذ تضمن عملية التحليل استمرار مواءمة استراتيجيتك مع أهدافك. كما قد تكشف المراجعة الدقيقة للمعلومات المُجمّعة عن جوانب يمكن من خلالها الحد من المخاطر أو تعزيز العوائد.

وهناك أدوات متنوعة يمكن استخدامها لتحليل أسباب ضعف أداء المحفظة الاستثمارية. ومن أمثلة هذه الأدوات ما يلي:

  1. Morningstar Direct
    حلل العوائد لمعرفة ما إذا كان ضعف الأداء ناتجًا عن تخصيص الأصول، أو التعرض للقطاعات، أو اختيار الأوراق المالية.
  2. مقاييس المخاطر RiskMetrics
    قيّم ما إذا كان ملف المخاطر للمحفظة الاستثمارية يتوافق مع أهداف العميل والمعيار.
  3. Excel
    تحقّق ممّا إذا كانت الرسوم المرتفعة أو تكاليف التداول تؤدي إلى تآكُّل العوائد.

تطبيق الأدوات
قد تكون الرؤية المُحتملة التي نتوصل إليها بعد تطبيق أدوات التحليل هي:

"كان أداء المحفظة ضعيفًا إلى حد كبير بسبب الحذر المُتعمّد والمُفرط (النقد المرتفع)، والرهان المُركِّز على قطاع/سهم مُتعثّر، والرسوم الروتينية. وقد تأثّرت هذه النتائج بالتحيزات وعدم وجود تصحيح للمسار".

نحتاج إلى أن نكون قادرين على اختبار تفكيرنا أثناء قيامنا بتحليلنا. على سبيل المثال، يمكن إجراء "اختبار" عبر حساب الافتراض التالي:

"لو كانت السيولة النقدية لدينا تمثل 5% فقط كما هو الحال في المعيار، ولو قمنا بتقليص وزن السهم أ إلى حصة أصغر، فكم كان سيكون العائد؟"

فإذا أظهرت هذه الحسابات أن المحفظة كانت ستُضاهي أداء المعيار أو تتفوق عليه، فإن ذلك يُثبت كميًا صحة الأسباب التي حدّدناها (وهي توفر السيولة النقدية واختيار الأسهم).

انتقال إلى الزر التالي

استخلاص النتائج

ومن خلال تحليلنا هذا، يمكننا استيعاب مسببات الأداء السابق بشكل دقيق. بعد ذلك، نحتاج إلى استخلاص النتائج وتوصيل هذه الأفكار بوضوح وثقة.

لنطبق ذلك على مثالنا:
إذا خلصتَ إلى أن ضعف أداء المحفظة يعود إلى "الاحتفاظ بسيولة نقدية مفرطة والتركيز الزائد في قطاع واحد"، فما هي توصياتك؟

قد تقترح إعادة توازن المحفظة: بخفض نسبة السيولة النقدية إلى ما بين 5% و10%، وإعادة استثمارها في أسهم أو سندات متنوعة وفقًا لملف المخاطر الخاص بالعميل، مع تقليص وزن سهم التكنولوجيا المُتضخّم من 10% إلى 5%.

كما يمكنك اقتراح آلية مراجعة ربع سنوية لضمان توازن التوزيعات الاستثمارية بمرور الوقت.

ترتبط كل توصية من هذه التوصيات مباشرة بسبب محدد — سواء كان نقص الاستثمار، أو التركيز الزائد، أو ثغرات في آلية العمل — ممّا يجعلها توصيات قائمة على الأدلة.

السياق هو كل شيء. إذا كان العميل شديد النفور من المخاطرة، فإن جزءًا من وظيفتك هو إظهار سبب إمكانية زيادة المخاطر بمرور الوقت من خلال الاحتفاظ بالسيولة النقدية بالكامل، لأن التضخم يؤدي بهدوء إلى تآكُّل القيمة. يمكنك عرض بيانات تُثبت أن حتى استراتيجية استثمار معتدلة يمكن أن تُحسّن الأداء.

الهدف هو عرض المقايضات بوضوح، وإثبات أن توصيتك ليست منطقية فحسب، بل هي الخيار الأنسب للعميل.

انتقال إلى الزر التالي

التوصيل

أما وقد توصلت إلى استنتاجاتك، عليك توصيلها إلى العميل. واعتمادًا على أسلوب الخلاصة أولًا، ابدأ بالاستنتاج أولاً ثم اتبعها بالشرح والتفاصيل.

على سبيل المثال:
"توصيتي هي إعادة توازن المحفظة عن طريق تقليل السيولة النقدية من 20% إلى 5%، وإعادة الاستثمار في صندوق أسهم متنوع، وخفض أسهم XX من 10% إلى 5%. من شأن ذلك أن يُحسّن الأداء ويسهم في إدارة المخاطر بشكل أفضل".

ثم اشرح الأساس المنطقي:
"سجلت المحفظة أداءً أقل من المتوقع بسبب الاحتفاظ بنسبة سيولة نقدية مفرطة وزيادة الوزن النسبي في قطاع متدهور. سيساعد إعادة توظيف السيولة النقدية وتنويع الاستثمارات على اغتنام المزيد من الفرص الصعودية مع تقليل مخاطر الجانب السلبي. يُشير تحليلنا إلى أن هذا التعديل كان من الممكن أن يُضيف نحو 3% إلى العوائد، وستساعد المراجعات ربع السنوية على منع حدوث فجوات مماثلة مستقبلًا".

اعرض النتيجة، متبوعة بالتبرير والأدلّة. باعتماد هذا الهيكل، سيتمكن أصحاب المصلحة المشغولون من استيعاب الرسالة الجوهرية في غضون ثوانٍ، مع إمكانية التعمق في التفاصيل عند الرغبة. تأكّد من أن تُقدّم أي توصيات مرتبطة بالتحليل.

التالي

أما وقد غطيت كيفية استخلاص نتائجك وتوصيلها بفعالية، لننتقل الآن إلى تعميق فهمنا لإحدى المهارات الجوهرية التي ترتكز عليها التحليلات الرصينة.

في القسم التالي، ستتعرف على قوة التفكير النقدي.

التفكير النقدي

عادات عملية

قد يؤدي افتراض واحد متحيز إلى منح قرض سيء، أو إغفال مخاطرة مُحتملة، أو خسارة عميل. ولتفادي ذلك، نحن بحاجة إلى ترسيخ عاداتٍ تضمن بقاء ذهننا متوقدًا وحكمنا دقيقًا.

دعونا نركز على أربع عادات عملية يجب أن تضعها في اعتبارك.

للمتابعة، حدِّد كل عادة لمعرفة المزيد.

ما الذي أعتبره أمرًا مفروغًا منه؟
 

العادة الأولى: تحقّق من افتراضاتك

الافتراضات هي معتقدات نتعامل معها كحقائق، غالبًا بدون دليل. إذا لم يتم التحقق منها، فقد تُعرقل التحليل. يحرص المفكرون النقديون على طرحها واختبارها.

عند تحديد مشكلة أو جمع البيانات، اسأل:
"ما هي الافتراضات التي أضعها؟"

اسرِد الافتراضات، ثم تحقق منها أو راجعها. حين تضبط نفسك وأنت تُجزم بأنّ "س حقيقة مُطلقة" أو "علينا حتمًا فعل ص"، فتوقّف وضع ذلك موضع تساؤل. فعلى سبيل المثال، قد يفترض موظف ائتمان أنّ "أسعار العقارات لا تهبط هنا أبدًا"، وهو الاعتقاد الذي ثبت بطلانه في عام 2008 سيسأل المفكر الناقد: "ما البيانات التي تدعم ذلك؟ ماذا لو لم يكُن ذلك صحيحًا؟"

في كل مرة تتوقف فيها لاختبار افتراض ما، فإنك تُقلّل من النقاط العمياء. اسأل: "ما الذي يجب أن يكون صحيحًا حتى يصِح هذا الكلام؟ ما الذي نفترضه والذي، إذا كان خاطئًا، يُغيّر استنتاجنا؟"

ما الذي قد يُثبت خطئي؟
 

العادة الثانية: ابحث عن أدلة مُضادّة

لدينا جميعًا تحيُّز نحو التأكيد، وهو الميل إلى تفضيل البيانات التي تتفق مع آرائنا. بمُجرّد أن نُكوّن وجهة نظر، مثل "التكنولوجيا هي المشكلة" أو "هذا العميل متحفظ"، نقوم بفلترة المعلومات وفقًا لذلك.

للتفكير بشكل نقدي، ابحث عمدًا عن الأدلّة المُضادّة. اسأل نفسك: "كيف يمكن أن أكون مُخطئًا؟ ما الذي قد يُقدّم تفسيرًا آخر؟"

عمليًا:

ابحث عن بيانات تُناقض نظريتك.

تبنّى وجهة نظر مُعارِضة:

"هذا استنتاجي. ما هي الحجة المُضادّة؟"

اختبر البدائل:

"ربما كانت الرسوم هي السبب. ماذا سيحدث لو استبعدتُ أثر هذا العامل؟"

فليس الهدف هنا هو مجرد التأكد من أنك لا تنحاز في انتقاء الأدلة، بل الفكرة هي أنه إذا صمد تحليلك بعد هذا التحدي، فهذا أمر ممتاز، وإن لم يصمد، فعليك تعديله. في القطاع المصرفي، تساعد هذه العادة على الحماية من القروض الرديئة والثقة المفرطة. يتطلب الأمر تواضعًا، ولكنه يعزز دائمًا من حُكمك وقدرتك على التقييم.

ما المُحتمل مقابل ما المُؤكّد؟
 

العادة الثالثة: فكّر بالاحتمالات، لا بالفكر اليقيني

يعيش المصرفيون في ظل حالة من عدم اليقين، نظرًا لأن الأسواق، والعملاء، والاقتصادات تتغير باستمرار. يتقبل المفكرون النقديون عدم اليقين ويتجنّبون اليقين الزائف.

التفكير بالاحتمالات يعني القول: "هناك احتمال كبير لحدوث س، ولكن ص يمكن أن يحدث أيضًا". بدلاً من قول "هذا سينجح"، قل "هناك احتمال بنسبة 75% أن ينجح، على الرغم من وجود فرصة بنسبة 25% أن تتغير ظروف السوق".

من خلال تحديد الاحتمالات كميًا، يمكنك وضع توقعات واقعية وإعداد خطط للطوارئ. فعلى سبيل المثال، في قرارات الائتمان، قد تقول "هذا المُقترِض لديه احتمال بنسبة 95% للسداد، مع مخاطر التخلُّف عن السداد بنسبة 5%". وهذا يُؤثّر على التسعير والاحتياطيات.

يُقدّر المنظمون هذا النوع من التفكير لأنه يعكس المخاطر الواقعية. إن استخدام كلمات مثل "مُحتمل"، أو "غير مُحتمل"، أو "50/50" يُغيّر طريقة تفكيرك. تُصبح أكثر مرونة، وأقل عُرضة للمفاجأة، وأفضل استعدادًا.

التفكير بالاحتمالات يبني التواضع الفكري. أنت تُدرِك أنك قد تكون مُخطئًا وتُخطّط وفقًا لذلك.

ما الذي يشوش تفكيري؟
 

العادة الرابعة: تحديد التحيُّزات

في العادة الثانية، ذكرنا التحيُّز نحو التأكيد، وهو الميل إلى الثقة بالبيانات التي تتناسب مع وجهة نظرك وتجاهُل ما لا يتناسب معها. وهذا ليس إلا واحدًا من تحيزات عديدة.

تحيز الارتساء

يؤدي تحيز الارتساء إلى جعلك تتشبث برقم أو فكرة أولية. فعلى سبيل المثال، قد يرى أحد المحللين سهمًا سُعِّر ذات مرة بـ 120 دولارًا، فيعتبر أن سعره البالغ 90 دولارًا رخيصًا، متجاهلًا بذلك تغيُّر الظروف والمعطيات.

التحيز نحو التوافر

يعني التحيز نحو التوافر المبالغة في تقدير ما يسهُل تذكُّره. بعد سماع أخبار انهيار شركات التكنولوجيا المالية، قد يُبالغ المصرفي في تقدير مخاطر جميع المشاريع التقنية.

تأثير الهالة

إن تأثير الهالة هو السماح لصفة جيدة واحدة بأن تطغى على كل شيء آخر، مثل افتراض أن الشركة قوية لمُجرّد أن رئيسها التنفيذي مُثير للإعجاب.

أفضل وسيلة للدفاع هي الوعي. استخدم العادتين الأولى والثانية معًا لاكتشاف هذه التحيزات مبكرًا. استمر في السؤال: "ما الافتراضات التي أضعها؟ هل فكرتُ في العكس؟ ما الذي يؤثر على وجهة نظري الآن؟".

يمكنك أيضًا تعيين شخص يُمثّل وجهة نظر مُخالفة في مناقشات الفريق، وهو شخص يعترض على أي افتراضات ويحافظ على تفكيره الدقيق.

تحقّق من افتراضاتك

دعونا نستخدم العادات الأربع لإعادة النظر في النتائج التي توصّلنا إليها من السيناريو.

في حالة محفظتنا الاستثمارية، قد نفترض أن "العميل موافق على الاستراتيجية" أو "أن قطاع التكنولوجيا سينتعش قريبًا". لكن هذه مُجرّد افتراضات.

تذكّر أن تتوقف وتختبر افتراضاتك. هذا يُقلّل من النقاط العمياء.

خلال استنتاجاتنا الأولية، افترضنا أن تفضيل العميل للدفع النقدي ثابت. من خلال التحقُّق من ذلك، قد نكتشف أنه لم يكُن مُتعمدًا وأنهم سيُرحّبون بنصيحة إعادة الاستثمار. هذا يُغيّر التوصية.

ما الذي أعتبره أمرًا مفروغًا منه؟
ما الذي قد يُثبت خطئي؟

ابحث عن أدلة مُضادّة

بعد مراجعة استنتاجاتنا مرة أخرى، اعتقدنا أن "وجود الكثير من السيولة النقدية تُسبّب ضعف الأداء". وللتحقُّق من ذلك، ينبغي علينا اختبار ما إذا كانت المحافظ الاستثمارية المُماثلة التي لا تحتوي على سيولة نقدية قد حقّقت أداءً أفضل. أو، إذا كنت تعتقد أن "السهم XX كان استثمارًا سيئًا"، فتحقّق ما إذا كانت الأسهم الأخرى التي لا تحتوي عليه قد حقّقت أداءً ضعيفًا أيضًا.

إن الاعتراض على تحليلك أمر مهم، فهو يختبر ما إذا كانت نتائجك تسير في الاتجاه الصحيح، وإذا لم تكُن كذلك، فأنت تُدرِك أن هناك حاجة إلى تعديل شيء ما.

فكّر بالاحتمالات، لا بالفكر اليقيني

عند التباحث مع العميل بشأن محفظته الاستثمارية، يجب أن نقتصر على تقديم الاحتمالات، وأن نتجنب إعطاء أي تأكيدات زائفة.

حتى لو قمنا بإصلاح مشاكل المحفظة، فسيكون من الأفضل أن نقول "نتوقع تحسين الأداء. إذا سارت الأسواق كالمُعتاد، فهناك احتمال كبير أن نسد الفجوة".

ما المُحتمل مقابل ما المُؤكّد؟
ما الذي يشوش تفكيري؟

تحديد التحيُّزات

بالانتقال إلى تحديد التحيزات، ربما نُدرك قريبًا أن العميل قد اعتمد على استراتيجية الربع السنوي الماضي "الآمنة" التي تعتمد على السيولة النقدية، ويمكننا أن نتساءل عمّا إذا كان هذا المنطق نفسه لا يزال قائمًا في السوق الصاعدة اليوم.

ومن خلال الكشف عن تحيز الارتساء في وقت مبكر، فإننا نساعدهم على تجنُّب تكرار الخطأ، ونوصي بدلًا من ذلك بإعادة توازن المحفظة بناءً على المعطيات والبيانات.

التالي

حدد أي من هذه العادات الأربع من شأنها أن تُحسّن عملية اتخاذ القرار لديك بشكل أكبر. الممارسة بوعي. بمرور الوقت، تُساعدك هذه العادات على اكتشاف العيوب قبل أن تتحوّل إلى أخطاء في الواقع. وهذا ما يُميّز المصرفيين الجيدين عن المصرفيين الممتازين.

لقد استكشفت العادات العملية التي يمكن أن تُنمّي وتصقل قدرتك على التفكير النقدي. في الموضوع التالي، ستستكشف أهمية تصنيف البيانات.

التصنيف

إطار عمل التنافي والشمولية (MECE)

طوّرت باربرا مينتو MECE وهي تعني Mutually Exclusive, Collectively Exhaustive (التنافي والشمولية). إنها طريقة رائعة للقول بأنك تُقسّم مشكلة معقدة إلى فئات مُتميّزة لا تتداخل وتُغطي معًا جميع الاحتمالات.

يضمن استخدام نهج MECE فحص جميع الزوايا ذات الصلة من دون تكرار. ومن الأمثلة اليومية على ذلك أنه عند التخطيط لعطلة عائلية، يمكنك تصنيف التكاليف على النحو التالي: النقل، والإقامة، والطعام، والأنشطة.

لا تتداخل هذه الفئات (متنافية) وتُغطّي جميع النفقات الرئيسية (شاملة). ولن تضطر إلى حساب الوجبات مرتين أو نسيان تكاليف النقل. يساعد نهج MECE في ضمان احتساب كل نفقة دون أي لبس.

التنافي والشمولية

تطبيق نهج MECE

باستخدام مثالنا السابق، دعونا نُحدّد الأسباب المُحتملة لضعف الأداء ونُفكّر في الفئات العامة التي يندرج تحتها أي سبب مُحدّد.

للمُتابعة، حدِّد السهم لمعرفة المزيد.

 

الفئات

تتضمن أمثلة الفئات التي تندرج تحتها أسباب مُحدّدة ما يلي:

العوامل الخارجية للسوق: أشياء خارجة عن سيطرة المحفظة (مثل أداء السوق أو القطاع بشكل عام).

عوامل تكوين المحفظة: الخيارات التي اتخذناها في بناء المحفظة (تخصيص الأصول، واختيار الأسهم).

عوامل التشغيل/التكاليف: الرسوم، والضرائب، وتوقيت المعاملات.

 

هل هذه الفئات تُطبّق نهج MECE؟

هل هذه الفئات متنافية؟

نعم، من المُرجّح أن كل سبب ينتمي إلى فئة واحدة.

شاملة؟

دعونا نتحقّق: أي سبب لضعف الأداء يجب أن يكون إمّا أن السوق كان أداؤه سيئًا في المكان الذي استثمرنا فيه، أو أننا استثمرنا بشكل سيء مقارنةً بالسوق، أو أن التكاليف قد أثّرت سلبًا على العوائد. يبدو أن هذا يُغطّي الموضوع.

 

تحليل الحقائق

والآن، يمكننا تحليل الحقائق ضمن كل فئة:

العوامل الخارجية للسوق:
حقّق المعيار عائدًا إيجابيًا بنسبة 6% تقريبًا، ممّا يُشير إلى أن أداء السوق الإجمالي لم يكن سلبيًا. إلا أن قطاع التكنولوجيا واجه تحديات ملحوظة. لو كانت محفظتنا الاستثمارية تُركّز بشكلٍ مُفرط على التكنولوجيا، لكان لهذا العامل الخارجي تأثير سلبي على النتائج.

عوامل تكوين المحفظة الاستثمارية:
هناك مسألتان:

(1) تخصيص الأصول:
تم الحفاظ على وضع نقدي بنسبة 20% تقريبًا، وهي نسبة مرتفعة نسبيًا. بالنظر إلى أن أسواق الأسهم قد ارتفعت خلال تلك الفترة، فمن المُرجّح أن يكون هذا التخصيص النقدي الأعلى - وما يُقابله من انخفاض في التعرض للأسهم - قد تسبّب في تأثير سلبي على الأداء العام للمحفظة.

(2) اختيار الأسهم:
تم تخصيص جزء كبير من المحفظة لقطاع التكنولوجيا، مع تركيز كبير على أسهم شركة XYZ، التي انخفضت بنسبة 15%.

تأثّر الأداء سلبًا بسبب انخفاض نسبة تخصيص المعيار للتكنولوجيا، وتركُّز المحفظة بشكل مُفرط في قطاع واحد.

 

تحليل الحقائق - يتبع

عوامل التشغيل/التكاليف: تبلغ الرسوم 1.5% سنويًا، وهو ما يُعادل حوالي 1.125% على مدى الثلاثة أرباع السنوية.

من المُفترض أن المعيار لا يتطلّب أي رسوم. وهذا يُمثّل بالفعل ما يُقارِب 1.1% من فجوة الأداء الضعيف.

إن الضرائب ليست مشكلة (حساب مُعفى من الضرائب)، لذلك يمكننا تجاهل ذلك. من ناحية التوقيت، لم يتم إجراء أي صفقات، لذلك لم تكُن هناك أخطاء واضحة في التوقيت، على الرغم من أنه يمكن القول بأن عدم إعادة التوازن (أي عدم بيع بعض التقنيات في وقت سابق) كان بمثابة تقصير.

 

تحليل كامل

لدينا الآن تحليل مُنظّم: من المُحتمل أن يكون الأداء الضعيف ناتجًا عن مجموعة من العوامل.

فجوة التخصيص الاستراتيجي (وجود سيولة نقدية زائدة)، وخيارات استثمارية مُحدّدة (زيادة الوزن في قطاع التكنولوجيا وسهم واحد سيء)، وإلى حد أقل، تأثير الرسوم.

لاحظ كيف أن استخدام التصنيفات ضمِنَ لنا عدم إغفالنا، على سبيل المثال، تأثير الرسوم أثناء التركيز على الأسهم. لقد ساعدنا نهج MECE على أن نكون دقيقين ومنطقيين.

 
 

التالي

أما وقد أصبحتَ على دراية بتصنيف البيانات التي تجمعها، بالإضافة إلى الأسباب المُحتملة للمشكلة، فأنت جاهز للانتقال إلى الأداة التالية التي يستخدمها التفكير التحليلي: التحليل السببي.

التحليل السببي

اللماذات الخمسة

تم تطوير أسلوب اللماذات الخمسة بواسطة ساكيشي تويودا، مؤسس شركة تويوتا للصناعات.

وهدفها هو الكشف عن السبب الجذري للمشكلة من خلال طرح سؤال "لماذا" بشكل متكرر حتى تصل إلى المشكلة الأساسية.

الأمر بسيط بما يكفي لتنفيذه. تبدأ بطرح المشكلة، ثم تتساءل: "لماذا حدث ذلك؟" كرّر ذلك (حوالي خمس مرات) للبحث بشكلٍ أعمق من مجرد الأعراض حتى تتمكّن من تحديد السبب الأساسي.

للمتابعة، حدِّد كل خطوة لمعرفة المزيد.

طرح اللماذات الخمسة: فائض المخصصات النقدية

والآن، دعونا نستخدم أسلوب اللماذات الخمسة لتحليل واستكشاف جوهر مشكلة فائض المخصصات النقدية:

  1. لماذا كانت المحفظة تحتفظ بنسبة 20% نقدًا (وكان أداؤها أقل من أداء الأسهم)؟
    لأن المدير أو العميل قرّر الاحتفاظ بالسيولة النقدية بدلًا من استثمار المزيد في السوق.
  2. لماذا قرّر البقاء مع نسبة 20% نقدًا؟
    لأنه كان غير متأكد من الأسواق وخاف من حدوث تراجع (لنفترض أن هذا هو السبب).
  3. لماذا كان خائفًا لهذه الدرجة من التراجع الاقتصادي لدرجة أنه حافظ على هذا المستوى العالي من السيولة النقدية؟
    ربما لأن العميل قد عانى من انهيار سوق 2020 وأصبح شديد النفور من المخاطرة (تحيُّز عاطفي ناتج عن تجربة سابقة).
  4. لماذا لم يتم تعديل التخصيص عندما أظهرت البيانات تعافي السوق؟
    ربما لأن أحدًا لم يُراجع عملية التخصيص أو أن الفريق كان لديه تحيز الارتساء - فقد ثبتوا على فكرة أن "20% نقدًا أمر حكيم" وفشلوا في تحديث هذا الرأي مع تغيُّر الظروف.
  5. لماذا لم يُراجع أحد هذا الافتراض؟
    ربما تكون المشكلة في التواصل - كان الفريق يعمل بشكل آلي، أو لم يكُن هناك آلية أو عملية لمراجعة التخصيص ربع سنويًا.

السبب الجذري المُحتمل: تخصيص نقدي زائد

يمكننا التوقف عند هذا الحد؛ لقد اكتشفنا سببًا جذريًا مُحتملًا: مزيج من نفور العميل من المخاطرة وتحيُّز الفريق/إغفاله أدى إلى موقف حذر للغاية (نقد مرتفع) لم يتم تصحيحه.

لاحظ أن أول سؤال "لماذا" قدّم إجابة سطحية (لقد احتفظ بالنقود لأنه كان حذرًا).

بحلول السؤال الخامس، نرى مشاكل أعمق: التحيزات النفسية والفجوات في العمليات.

تُساعد طريقة اللماذات الخمسة على تجنُّب مُجرّد معالجة الأعراض ("الكثير من النقد") من خلال فهم السبب الجذري.

طرح اللماذات الخمسة: مشكلة اختيار الأسهم

والآن، دعونا نستخدم أسلوب اللماذات الخمسة لتحليل واكتشاف جوهر مشكلة اختيار الأسهم:

  1. لماذا كانت نسبة استثماراتنا في قطاع التكنولوجيا 25% (مع وجود سهم واحد ضخم)؟
    لأننا كُنّا نعتقد أن أداء التكنولوجيا سيستمر في الارتفاع.
  2. لماذا صدّقنا ذلك؟
    لأن قطاع التكنولوجيا حقّق عوائد رائعة العام الماضي (الارتكاز على النجاح الأخير، أو ربما تحيز نحو التأكيد).
  3. لماذا لم نُقلّل من تعرُّضنا للقطاع التكنولوجي عندما بدأ بالتراجع؟
    لأننا كُنّا نثق بأنه انخفاض مؤقت ولم نرغب في الانحراف عن الاستراتيجية (قد يكون ذلك بسبب الجمود أو تحيز نحو التأكيد - رؤية ما نُريد رؤيته).
  4. "لماذا أولينا ثقة مفرطة في سهم (XYZ) تحديدًا؟
    ربما كان العميل مرتبطًا به عاطفيًا (كأن يكون سهم جهة عمله السابقة مثلًا)، فافترضنا نحن بدورنا أن السهم سيعاود الارتفاع حتمًا.
  5. لماذا لم تكن هناك آلية للتحكم في المخاطر للحد من نسبة سهم واحد إلى 10%؟
    ربما لم تكن هناك قاعدة داخلية، أو أن المدير اختار أن يُخالفها بناءً على رغبات هذا العميل.

السبب الجذري المُحتمل: مشكلة في اختيار المخزون

يُظهر هذا الاستقصاء للأسباب الجذرية مدى تأثير الانحيازات المعرفية (التحيز نحو الارتساء والتحيز نحو التأكيد) والافتقار إلى الانضباط في إدارة المخاطر.

وهو ما يمنحنا درسًا جوهريًا: فغالبًا لا تعود جذور الأداء الضعيف إلى أحداث السوق فحسب، بل تكمن في أخطاء تفكيرنا أو إخفاقاتنا المنهجية. ومن هنا تبرز الأهمية الحيوية للتفكير النقدي بوصفه "أداة ضبط الجودة" لكل ما نُقدّمه من تحليلات

تحليل السبب الجذري


أحيانًا لا تكفي اللماذات الخمسة. وهنا تكمُن فعالية تقنيات تحليل السبب الجذري (RCA). RCA هو طريقة مُنظّمة لتتبُّع المشكلة للوصول إلى سببها الحقيقي الكامن بدلًا من أعراضها. في حين أن أسلوب اللماذات الخمسة هو بحد ذاته شكل من أشكال RCA، إلا أن هناك طرقًا أخرى أكثر عُمقًا، مثل مخطط عظم السمكة.

يمكن أن يكون مخطط عظم السمكة (Ishikawa) مُفيدًا للمشاكل المعقدة ذات العوامل المُساهمة العديدة. يبدو الأمر وكأنه هيكل عظمي لسمكة، حيث تُمثّل المشكلة الرأس وتتفرّع الأسباب مثل العظام. وقد تم ابتكارها بواسطة كاورو إيشيكاوا.

ستقوم برسم خريطة بصرية لفئات الأسباب (الأشخاص، المنتج، العملية، السوق، إلخ) وطرح أفكار حول الأسباب المُحتملة تحت كل منها. إذا كانت المشكلة أكثر تعقيدًا، فقد تستخدم هذه الأداة لاستكشاف جميع الجوانب المُمكنة.

إن المبدأ التوجيهي لأي طريقة لتحليل RCA هو تحديد السبب على مستوى النظام.

تحليل السبب الجذري: سيناريو المحفظة

في حالة محفظتنا الاستثمارية، إذا توقّفنا عند "أداء المحفظة كان ضعيفًا بسبب وجود الكثير من النقد واختيار سيء للأسهم"، فلن نكون قد حدّدنا السبب الجذري.

قد تبدو الأسباب الأعمق التي يمكننا اكتشافها على هذا النحو.

حدّد كل جزء من أجزاء السمكة للكشف عن الأسباب.

السبب الأول: الأفراد

لقد أدت عقلية العميل المتحفظة بشكل مفرط وخوفه من الخسارة، والتي تشكل بفعل تقلبات السوق السابقة إلى الاحتفاظ بكميات نقدية فائضة.

انتقال إلى الزر التالي

السبب الثاني: المعالجة

لم تكن هناك عملية مراجعة ربع سنوية مُنظمة للاعتراض على التخصيصات أو لتحفيز إعادة التوازن عند تراجع الأداء.

انتقال إلى الزر التالي

السبب الثالث: المعدات

لم تُنبّه أدوات مراقبة المحفظة إلى الانحرافات عن المعيار في وقت مُبكّر بما يكفي لحثّ المستثمرين على اتخاذ إجراءات في الوقت المناسب.

انتقال إلى الزر التالي

السبب الرابع: المواد

أدّت الأبحاث وبيانات السوق القديمة إلى تعزيز الافتراضات المُتحفّظة وتأخير التحركات التصحيحية.

انتقال إلى الزر التالي

النتائج

تكشف هذه الأمور مُجتمعة عن مشكلة على مستوى النظام: مزيج من فجوات السلوك والعمليات والملاحظات التي يمكن مُعالجتها من خلال تثقيف العملاء وسياسات مراجعة أقوى في المستقبل.

غالبًا ما ينجح استقصاء الأسباب الجذرية في تحديد روافع صغيرة قادرة على إحداث تحولات كبرى في النتائج.

الرجوع إلى هذا الزر

1
2
3
4
5

التالي

الآن وقد أصبحت على دراية بقوة التحليل السببي، يجب أن تُدرِك كيف يمكنه تسليط الضوء على المشكلات وأن تكون مُستعدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة. سيُركّز الموضوع التالي على تحويل البيانات التي تم جمعها، وتحليلك، إلى إجراءات فعالة.

جمع البيانات والاستخلاص

الاستخلاص

إنّ الانتقال من مرحلة التحليل إلى حيز التنفيذ يرتكز بالأساس على عملية الاستخلاص. وهذا يعني استخلاص جوهر تحليلاتك المعقدة وصياغتها في مجموعة واضحة ومباشرة من النتائج، ووضع خطة عمل تُحدّد بدقة ما يجب القيام به حيالها.

اسأل نفسك هذا السؤال: "بعد كل هذا التحليل، ما الذي يجب علينا فعله بعد ذلك؟ ما هو الشيء الوحيد الذي يحتاج العميل أو صانع القرار إلى معرفته؟" الاستخلاص هو فن اختزال العديد من التفاصيل إلى سرد واضح أو توصية رئيسية.

دعونا نُلقي نظرة على كيفية استخلاص محفظة عملائنا.

للاستمرار، حدّد السهم إلى الأمام للمتابعة.

 

مثال على محفظة أعمالنا

في حالة محفظتنا الاستثمارية، قد يكون الاستخلاص كالتالي:

"تكمن المشكلة الجوهرية في أن المزيج الأصولي للمحفظة كان متحفظًا للغاية ولم تتم مراجعته في الوقت المناسب. ولإصلاح هذا الوضع، سنُعيد التوازن إلى مستوى المخاطر المناسب وسنضع آلية للمراجعة".

تختزل هذه الجملة الواحدة جوهر المسألة، وتُنحّي جانبًا التفاصيل الهامشية. إذا توصلت إلى نتائج متعددة، فإنك تُحدّد أولوياتها (على سبيل المثال، السبب الرئيسي مقابل السبب الثانوي) وربما تجمعها إذا كانت مُرتبطة ببعضها البعض.

 

صياغة استنتاجاتك

غالبًا ما يُصاغ الاستخلاص الجيد على شكل حل:

"لقد وجدنا X، لذلك يجب علينا أن نفعل Y."

صغ استنتاجاتك على شكل توصيات قابلة للتنفيذ. بدلًا من مجرد قولك: "تُشير البيانات إلى انخفاض مستوى رضا العملاء"، أضف إلى ذلك: "...وبناءً عليه، يتعين علينا تنفيذ الإجراءات (أ، ب، ج) لمعالجة هذا القصور".

 

تقديم
توصيات​

في مجال الخدمات المصرفية، قد تكون التوصية هي "التحوُّط من هذا التعرُّض" أو "رفض هذه الصفقة حتى تتحسّن الظروف"، أو "تقديم منتج بديل للعميل يناسب احتياجاته بشكل أفضل"، وما إلى ذلك، اعتمادًا على ما كشفه تحليلك.

اربط ذلك دائمًا بالهدف المُحدّد في البداية.

 

الشلل التحليلي

يشير مصطلح الشلل التحليلي إلى حالة يتأخر فيها اتخاذ القرار أو يتوقف تمامًا بسبب الإفراط في تحليل المشكلة أو التفكير فيها.

نحتاج أن نعرف متى نتوقف عن التحليل.

إذا كانت البيانات كثيرة جدًا، فإن عدد المتغيرات يمكن أن يؤدي إلى زيادة المعلومات والإرهاق من اتخاذ القرارات، ممّا يجعل من الصعب تحديد أولويات الأمور المهمة. وهذا يزيد من مخاطر إغفال التفاصيل الهامة وارتكاب أخطاء في التقدير.

يكمُن السر هنا في إتقان فن الاكتفاء بما هو مقبول. وهذا يعني انتقاء خيار جيد بما فيه الكفاية عندما يكون لديك معلومات كافية، بدلًا من استنفاد كل زاوية حتى تتخذ "الخيار الأمثل".

 
 

الخاتمة

بينما تعود إلى مهامك اليومية في Citi، نُشجّعك على تطبيق هذه المفاهيم بشكلٍ فعال.

ابدأ بالقرار التالي الذي ستُواجهه وحاول اتّباع الخطوات الأربع. ومع الممارسة، سيُصبح هذا الأمر عادة، وستُلاحظ أن القرارات تبدو أكثر شمولًا وتُتّخَذ بثقة أكبر.

إنّ التفكير التحليلي مهارةٌ تكتسب بالصقل والممارسة المستمرة. احصل على تعليقات بعد تقديم توصيتك. اسأل مديرك أو زميلك: "هل كان منطقي واضحًا؟ هل أغفلت شيئًا؟".

بمرور الوقت، ستكتسب سمعة كشخص يتخذ قرارات راسخة ومدروسة جيدًا، حتى تحت الضغط. هذا من سمات القيادة في القطاع المصرفي.

راجع العملية المُكوّنة من أربع خطوات


فكّر في وضع قائمة مهام في مكان عملك. قبل إرسال ذلك التحليل أو تقديم ذلك العرض التقديمي، قُم بمراجعة العملية المُكوّنة من أربع خطوات ذهنيًا.

  1. هل حدّدت المشكلة الحقيقية هنا؟
  2. هل حصلت على البيانات الأساسية (ولم أعتمد فقط على الافتراضات)؟
  3. هل قمت بتحليل فرضيتي بشكل نقدي ومنطقي واختبرتها (والاعتراض على التحيزات)؟
  4. هل أنا مستعد لتوصيل النتيجة، مع توصية واضحة ونقاط رئيسية؟

إذا كنت تمتلك العناصر الأربعة جميعها، فيمكنك أن تكون واثقًا من أنك تُقدّم تفكيرًا تحليليًا، ونقديًا، وقابلًا للتنفيذ.

التالي

لقد تعرفت على التفكير التحليلي وكيفية استخدامه لتحديد الأسباب المُحتملة للمشكلة والتوصية بحلول عملية. والآن، دعونا نستعرض ​التوصيات الرئيسية.

​التوصيات الرئيسية

مُلخّص ما تعلّمته

في هذا الدرس تعلّمت:

  • أن المكونات الأساسية للتفكير التحليلي هي مفاهيم إجرائية قابلة للتطبيق، يمكن تحويلها إلى عادات راسخة من خلال الممارسة.
  • كيف يمكن استخدام الأطر للتعمُّق في مكان وسبب حدوث المشكلات وتحديد الأسباب المُحتملة.
  • إنّ الاستدلال المنطقي القائم على الأدلة والمُتأني في طرحه يساهم في تحديد المشكلات بوضوح، ويُقدّم رؤىً أعمق لمسبباتها، وصيغةً منهجيةً لإيجاد الحلول.
  • كما أن جمع البيانات، وتفسيرها، وتقييمها بذهنٍ صافٍ ومتجردٍ من التحيزات، من شأنه أن يرفع كفاءة قدرتك على اتخاذ القرار.
  • إن التطبيق الفعلي للمفاهيم والأطر التحليلية التي تناولناها سيعمل على صقل مهارتك في تفكيك المشكلات المعقدة واستنباط الحلول الفعالة لها.

التالي

حان الوقت لاختبار فهمك للمحتوى من خلال إكمال تقييم قصير. حظًا سعيدًا!

لقد حدّدت كلير مشكلة مُحتملة لمحفظة استثمارية أداؤها ضعيف. حيث قامت بمراجعة تفاصيل المحفظة، ومؤشرات الأداء، وبيانات المعيار، وأجرت تحليلها وتُخطّط لإرسال تقييمها إلى الإدارة العليا.

أي من الأسئلة التالية لا يُمثّل جانبًا من جوانب نموذج التفكير التحليلي المُكوّن من أربع خطوات الذي يمكن أن تُطبّقه كلير لاختبار تفكيرها في هذا السيناريو؟

حدِّد أفضل إجابة من الخيارات الخمس ثم حدِّد الزر "إرسال".

يُرجى استخدام مفتاحي Tab وShift+Tab فقط للوصول إلى كل خيار وزر الإرسال باستخدام لوحة المفاتيح. ثم استخدم مفتاح الإدخال أو مفتاح المسافة فقط لتحديد خيار أو زر الإرسال باستخدام لوحة المفاتيح. مفاتيح الأسهم لأعلى ولأسفل غير مدعومة بشكلٍ كامل. إذا اقترح قارئ الشاشة استخدام مفاتيح الأسهم لتغيير أحد الخيارات، فيُرجى تجاهُل ذلك. استمر في استخدام مفتاحي Tab وShift+Tab ثم مفتاح Enter أو مفتاح المسافة لتغيير أحد الخيارات. إذا لم تعُد تسمع صوت قارئ الشاشة، فاستخدم مفتاح Tab لإعادة ضبط التركيز.

يقوم جيسون بإجراء تحليل للكشف عن السبب الجذري لتخصيص نقدي فائض في محفظة ذات أداء ضعيف. يستخدم أسلوب "اللماذات الخمسة":

1. لماذا كانت المحفظة تحتفظ بنسبة 20% نقدًا؟
قرّر فريق إدارة المحافظ الاستثمارية الاحتفاظ بالسيولة النقدية بدلًا من استثمار المزيد في السوق.

2. لماذا قرر البقاء عند مستوى نقدي بنسبة 20%؟
كان هناك حالة من عدم اليقين بشأن الأسواق وخوف من حدوث تراجع اقتصادي.

3. لماذا كان هناك كل هذا الشك والخوف؟
لقد عانى العميل من انهيار السوق في عام 2020 وكان مُتخوفًا من تكرار ذلك، على الرغم من البيانات التي تعكس تعافي السوق.

4. لماذا لم يتم تعديل تخصيص النقد في ضوء بيانات السوق؟
كان لدى فريق إدارة المحفظة تحيز ارتساء - فقد اعتمدوا على افتراض أن "20% نقدًا هو أمر حكيم" وفشلوا في تحديث هذا الرأي مع تغيُّر الظروف.

5. لماذا لم يُراجع أحد هذا الافتراض؟
لا توجد عملية أو آلية تحكُّم لتفعيل مراجعة مستويات تخصيص النقد بشكلٍ دوري.

هل يمكنك اكتشاف السبب الجذري المُحتمل من خلال هذا التحليل؟

حدِّد أفضل إجابة من الخيارات الثلاث ثم حدِّد الزر "إرسال".

يُرجى استخدام مفتاحي Tab وShift+Tab فقط للوصول إلى كل خيار وزر الإرسال باستخدام لوحة المفاتيح. ثم استخدم مفتاح الإدخال أو مفتاح المسافة فقط لتحديد خيار أو زر الإرسال باستخدام لوحة المفاتيح. مفاتيح الأسهم لأعلى ولأسفل غير مدعومة بشكلٍ كامل. إذا اقترح قارئ الشاشة استخدام مفاتيح الأسهم لتغيير أحد الخيارات، فيُرجى تجاهُل ذلك. استمر في استخدام مفتاحي Tab وShift+Tab ثم مفتاح Enter أو مفتاح المسافة لتغيير أحد الخيارات. إذا لم تعُد تسمع صوت قارئ الشاشة، فاستخدم مفتاح Tab لإعادة ضبط التركيز.

تعمل سيدني على تحليل أداء المحفظة الاستثمارية لعميلها، وقد قررت تطبيق إطار عمل MECE (التنافي والشمولية) لتصنيف الأسباب المحتملة لضعف الأداء. وبناءً على ذلك، استحدثت ثلاث فئات رئيسية:

  • العوامل الخارجية للسوق: أمور خارجة عن سيطرة المحفظة (مثل أداء السوق أو القطاع بشكل عام).
  • عوامل تكوين المحفظة الاستثمارية: القرارات المُتخّذة في بناء المحفظة (مثل تخصيص الأصول، واختيار الأسهم).
  • عوامل التشغيل/التكاليف: الرسوم، والضرائب، وتوقيت المعاملات.
هل تفي هذه الفئات بمبدأ MECE؟

حدِّد أفضل إجابة من الخيارات الأربع ثم حدِّد الزر "إرسال".

يُرجى استخدام مفتاحي Tab وShift+Tab فقط للوصول إلى كل خيار وزر الإرسال باستخدام لوحة المفاتيح. ثم استخدم مفتاح الإدخال أو مفتاح المسافة فقط لتحديد خيار أو زر الإرسال باستخدام لوحة المفاتيح. مفاتيح الأسهم لأعلى ولأسفل غير مدعومة بشكلٍ كامل. إذا اقترح قارئ الشاشة استخدام مفاتيح الأسهم لتغيير أحد الخيارات، فيُرجى تجاهُل ذلك. استمر في استخدام مفتاحي Tab وShift+Tab ثم مفتاح Enter أو مفتاح المسافة لتغيير أحد الخيارات. إذا لم تعُد تسمع صوت قارئ الشاشة، فاستخدم مفتاح Tab لإعادة ضبط التركيز.

أي عبارة من العبارات التالية تعكس بشكلٍ أفضل أهمية جمع البيانات، وتفسيرها، وتقييمها بعقل مُتفتّح وإدراك للتحيز؟

حدِّد أفضل إجابة من الخيارات الأربع ثم حدِّد الزر "إرسال".

يُرجى استخدام مفتاحي Tab وShift+Tab فقط للوصول إلى كل خيار وزر الإرسال باستخدام لوحة المفاتيح. ثم استخدم مفتاح الإدخال أو مفتاح المسافة فقط لتحديد خيار أو زر الإرسال باستخدام لوحة المفاتيح. مفاتيح الأسهم لأعلى ولأسفل غير مدعومة بشكلٍ كامل. إذا اقترح قارئ الشاشة استخدام مفاتيح الأسهم لتغيير أحد الخيارات، فيُرجى تجاهُل ذلك. استمر في استخدام مفتاحي Tab وShift+Tab ثم مفتاح Enter أو مفتاح المسافة لتغيير أحد الخيارات. إذا لم تعُد تسمع صوت قارئ الشاشة، فاستخدم مفتاح Tab لإعادة ضبط التركيز.

أي ممّا يلي يُعد عنصرًا أساسيًا في التفكير التحليلي؟

حدِّد أفضل إجابة من الخيارات الأربع ثم حدِّد الزر "إرسال".

يُرجى استخدام مفتاحي Tab وShift+Tab فقط للوصول إلى كل خيار وزر الإرسال باستخدام لوحة المفاتيح. ثم استخدم مفتاح الإدخال أو مفتاح المسافة فقط لتحديد خيار أو زر الإرسال باستخدام لوحة المفاتيح. مفاتيح الأسهم لأعلى ولأسفل غير مدعومة بشكلٍ كامل. إذا اقترح قارئ الشاشة استخدام مفاتيح الأسهم لتغيير أحد الخيارات، فيُرجى تجاهُل ذلك. استمر في استخدام مفتاحي Tab وShift+Tab ثم مفتاح Enter أو مفتاح المسافة لتغيير أحد الخيارات. إذا لم تعُد تسمع صوت قارئ الشاشة، فاستخدم مفتاح Tab لإعادة ضبط التركيز.

الصفحة الرئيسية

مقدمة
العناصر الأساسية للتفكير التحليلي
التفكير النقدي
التصنيف
التحليل السببي
جمع البيانات والاستخلاص
​التوصيات الرئيسية
التقييم

انتقال إلى زر إغلاق القائمة

 

انتقال إلى زر إغلاق